إذاعة هولندا العالمية/ بعد مؤتمر طويل وعاصف وافقت أغلبية أعضاء الحزب الديمقراطي المسيحي على الاتفاقات التي صاغتها كتلة الحزب في مجلس النواب لتشكيل حكومة أقلية مع الحزب الليبرالي، مدعومة في البرلمان من قبل حزب الحرية بزعامة السياسي المثير للجدل خيرت فيلدرز. وصوت 68 بالمئة من الحاضرين الذين تجاوز عددهم أربعة آلاف عضو، لصالح مشاركة الحزب في الحكومة.
ومع نجاح قيادة الحزب في تمرير مشروعها فقد تم تخطي العقبة الأصعب في طريق تشكيل حكومة الأقلية اليمينية، بعد ما يقارب أربعة أشهر من الانتخابات العامة. لكن الأمر لم ينته تماماً. فيوم الثلاثاء القادم يتوجب على الكتلة النيابية للحزب المسيحي الديمقراطي أن تتخذ قرارها النهائي. ولا يزال اثنان من أعضاء الكتلة يرفضون تعاون حزبهم مع السياسي الشعبوي المعادي للإسلام خيرت فيلدرز. وإذا أصر هذان النائبان على موقفهما الرافض، فإن الحكومة المفترض تشكيلها ستفقد الأغلبية البرلمانية الضئيلة التي تمتلكها. وقالت إحداهما، السيدة كاتلين فريير، إنها شعرت بدعم واسع من أعضاء الحزب، حتى وإن لم يشكلوا أغلبية، وإنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستصوت لصالح الحكومة الجديدة يوم الثلاثاء. وهو نفس رأي زميلها أد كوبيان.
وشهد المؤتمر الذي استغرق أكثر من ثماني ساعات، خطابات عاطفية للأعضاء المعارضين للتعاون مع حزب الحرية المعادي للإسلام، الذي وصفوا خطابه السياسي بأنه مناقض تماماً للمبادئ المسيحية الديمقراطية الداعية إلى المساواة بين المواطنين، واحترام المعتقدات الدينية. وكان بين المعارضين رؤساء وزراء سابقون، ووزراء سابقون وحاليون. وقال أحد رؤساء الوزراء السابقين، بيت دي يونغ إن حرية الاعتقاد الديني قد "تم بيعها"، بينما قال رئيس الوزراء السابق دريس فان آخت إن حزبه "يشوه نفسه" بتعاونه مع فيلدرز. أما وزير العدل في الحكومة الحالية المنتهية ولايتها، هانس هيرش بالين فقال وقد بدا عليه التأثر: "لا تفعلوا هذا بحزبنا.. لا تفعلوا هذا ببلدنا." أما زميله، الوزير الحالي للصحة آب كلينك فقال إن الحزب الديمقراطي المسيحي يجب أن لا يتعاون مع شخص "يسبب الخوف والرعب لبعض المواطنين"، في إشارة لخيرت فيلدرز، الذي لا يخفي مشاعره العدائية تجاه المسلمين.
وبدا التأثر أيضا على زعيم الحزب، مكسيم فرهاخن، والذي قاد مفاوضات الإئتلاف الحكومي، وهو يطلب الدعم من المؤتمر: "أنا أحب حزبنا! أنا أؤمن بحزبنا. أؤمن أنني في هذا المجتمع الذي يزداد انقساما سنظل الحزب الأكثر قدرة على الجمع بين الأطراف. لذلك أعتقد أن علينا أن ندعم هذا الاتفاق."





























لحركة الحياة قوانينها واهمها قانون الموت وقوانين الطبيعة التي تشترط التنوع والانقسام وايضا البقاء للأصلح ( وليس الأقوى ) ..اي الصالح للتأقلم مع المتغيرات الطبيعية والكونية.
لا يخيفني فوز اليمين ولن يسعدني فوز اليسار ..العبرة بالوضوح .. فمن يتزوج بشروط يرضى بها الطرف الآخر ..افضل من ذلك الذي يأتي بشروط غير مسبوقة في عقد الزواج .
الآن وضحت الأمور وعلينا ان نتعامل معها بوضوح ايضا !
خبير نفسي باامتياز حبذا لو تحلل لنا نفسية بعض اامعلقين ااحقودين في هذا ااموقع أمثال فيلدرز وجزاك الله ألف خير.
تماما كما تنبات من قبل. الامور تجري كما تنبات قبل سنه ومن على صفحات هذا الموقع. و سوف يثبت
المستقبل اكثر و اكثر تنبواتي
السياسيين الهولنديين و المسلمين و القضاة في المحكمه و الشعب الهولندي كله لايعرف مالذي يحدث ومالذي
يحصل لهولندا و السبب هو انهم لا يعرفون شخصية فلدرز.
لقد كتبت فيما سبق الاتي(وهو ان فلدر يلتف حول ما يسمى بال core personality وهذا يعني انه اصلا
و في العمق غير مهتم اطلاقا بالانتخابات او بالسياسه او بالناس بل الحقيقه انه لا يهتم بالكون و الحياة كل
افعاله و افكاره تنطلق من شيء واحد وفقط واحد وهو ان يثأر لنفسه اولا من الشعب الهولندي الذي يشعر بانه
لا يشاركه سجنه المتنقل ثم بالدرجه الثانيه المسلمين اي انه يحقد على الهولنديين اكثر من المسلمين والحقد عنده
هو his core personality ولذلك فانه الحقد على الخارج و اتهامه الكون بانه قد تركه وحده في محنته
الداخليه اصبح الان شخصيته و ليس جزا من شخصيته.
المشكله الكبرى التي سوف تحصل هي لكل هولندا وليس للمسلمين فحسب ، حيث ان فلدرز هو انسان يلبس
واقية الرصاص ومحاط بالحرس وخطر الموت طول الوقت ومثل هذا الانسان يعاني مشاكل نفسيه كبيره جدا و لا
يستطيع ان يقوم بادارة نفسه فكيف يصنع يرنامج او يشارك في صنع حكومه تحكم ملايين العقّال الطبيعيين من
البشر؟؟)
وانا الان اكرر و اقول ان فلدرز كان اصلا لا يريد ان يكون على راس الحكومه او في منصب رئيس الوزراء لان
ذلك يعني انه لن يستطيع ان ينفّس عن مشاعره المكبوته بالشكل الذي يلتذ به و يروق له كمخرج للتوتر و
الحقد النفسي ذو الطاقه الهائله. كما ان هذا سوف يقلل من نشر الفوضى و هو الشيء الذي لايريده.
ان التوتر النفسي الذي يشعر به فلدرز ينتقل يوما بعد يوم الى المجتمع ذلك ان فلدرز خارج المصح العقلي و
لوكان ضمن المصح العقلي لأمتصّ الطبيب او محيط المستشفى ذلك الحقد و التوتر الهائل بدل ان ينتقل هذا
الحقد الى خارج المستشفى. انظروا الى الارباك الذي ينتشر في هولندا في كل الاصعده السياسيه و الاجتماعيه و
ال---- ان هذا مكافئه سوف يغذي و يقوي شعوره باللذه من الاعمال التي يعملها و بهذا سوف يزيد من
عنف افكاره (حسب مدرسة بافلوف السلوكيه في التطبّع الاشتراطي).
المشكله ان فلدرز لا يحقد على المسلمين كما يحقد و يكره المجتمع الهولندي الاصلي انه يكره المجتمع الهولندي
الطيب المتسامح اضعاف اضعاف ما يكره المسلمين و السبب ان المسلمين هم غرباء عنه و هم اولا و اخرا عدوه
التقليدي اما ابناء المجتمع الهولندي الاصليين فهو يفترض داخليا و باطنيا ان يكونوا انصاره في محنته(في خلق افكار
الحقد ثم تطبيقها بعد ذلك ولكنه يرى الان ان الأم او الحاضنه (العائله الكبيره للمجتمع) يقول له هذا خطا وهو
يريد الان معاقبة و قتل امه باي طريقه كانت و طبعا لن يتم هذا بسكين و مسدس بل باثارة الفوضى و الكره
الاجتماعي و السياسي الذي يؤذي الملايين.
ان و عي و ذكاء فلدرز و طريقته الواعيه جدا في التخطيط ثم العمل على اثارة الازمات يجعل منه مرضا من نوع
خاص و هذا ليس بجديد في علم النفس(كما حصل لكثير من الذين خططوا لايذاء اكبر عدد ممكن من الناس)
ولهذا فهو مسؤول مسؤوليه كامله عن كل تصرفاته تجاه المجتمع اي انه مريض و ليس بمجنون و يجب على
القضاء الهولندي رده الى المصح العقلي قبل ان ينشر سمومه الى من سيكبر من اطفال هذا المجتمع.